اريد ان اؤمن بالمعُجزات
المعرفة الكبيرة تجلب الأحزان الكبيرة. لم أفهم ابداً لماذا. أردت ان أعرف كل شيء و أكونفرحة. لكن يوما قابلتُ فتاة تعرف كل شيء و لقد غيرتُ رأتي
هذه فتاة تعمل في وادي السليكون و تعرف كل شيء ان الحوسبة الكمومية. لي العالمالجسيمات الصغيرة هو مثل الكون السحري: هناك الرحلات في الوقت، الإنتقال الفوري وغير ذلك. لهذه الفتاة هذا العالم كان بسيط و ممل. لم تكن المعجزات هناك. ذلك اليوم أنا كنتفرحة جداً لأدرس التخصصات أدبياً. لدي المساحة لمعجزات في حياتي
أدرس الجغرافيا البشرية و كل يوم أنا مندهشاً من كمية من الناس مختلف و المتقدات والحكم. عملي، كجغرا في بشري، هو في النظر إلى هذا التنوا ومحاولة فهم جزء صغير منه.هكذا، هناك دائما المجزة في عملي. هذا هو السبب في انني احترت تخصصات أدبيا

Comments
Post a Comment